مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 513 / داخلي 508 من 561

صفحة
[صفحة 513]

بها (1)، فقال [له‏] (2)- (عليه السلام)-: لا أحبّ لك أن تتزوّج بها فإنّها مشئومة، و كان محبّا لها، و كان كثير المال.


فخالف الحسين- (عليه السلام)- و تزوّجها فلم يلبث معها إلّا يسيرا حتى أذهب‏ (3) اللّه ماله و ركبه دين و مات والده و أخ له و كان أحب الناس إليه.


فقال له الحسين- (عليه السلام)-: أما لقد أشرت عليك، و لو كنت أطعتني، ما أصابك ما أصابك، فخلّ سبيلها، فإنّ اللّه يخلف عليك ما هو خير لك منها [و أعظم بركة] (4).


فخلّى سبيلها، فقال [له‏] (5): عليك بفلانة، فتزوجها، فما خرجت سنة حتّى أخلف اللّه عليه ماله‏ (6) و حاله، و ولدت له غلاما، و رأى منها ما فقد في تلك السنة. (7)


التّاسع و الستّون أنّه- (عليه السلام)- اعطي ما اعطي النبيّون من إحياء الموتى و إبراء الأكمه و الأبرص و المشي على الماء


1029/ 82- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن‏


____________

(1) كذا في المصدر، و في الأصل: يشاوره ... يتزوجها.

(2) من المصدر.

(3) في المصدر: أتلف اللّه.

(4 و 5) من المصدر.


(6) في المصدر: فما أخرجت سنة حتّى أخلف.

(7) هداية الحضيني: 43 (مخطوط) و الخرائج: 1/ 248 باختلاف.

و أخرجه في الوسائل: 14/ 32 ح 10 و البحار: 44/ 182 ح 6 و العوالم: 17/ 56 ح 5 عن الخرائج، و في اثبات الهداة: 2/ 587 ح 63 عن الهداية.


التالي الأصلية 513داخلي 508/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...