مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 516 / داخلي 511 من 561
»»
[صفحة 516]
(قال: يا مولاي أنا جنب؟
فقال: نعم) (1).
فقال: انتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم.
فقال الاعرابي: [يا مولاي] (2) قد بلغت حاجتي ممّا (3) جئت فيه فخرج من عنده فاغتسل و رجع إليه فسأله عما كان في قلبه. (4)
الثاني و السبعون أنّه و أخاه الحسن- (عليهما السلام)- يعرفان ألف ألف لغة
1032/ 85- محمد بن الحسين الصفّار في بصائر الدرجات، و سعد بن عبد اللّه القمّي في مختصر بصائر الدرجات، و المفيد في الاختصاص- و اللفظ للمفيد- كلهم رووا عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال الحسن- (عليه السلام)-: ان للّه مدينتين: إحداهما بالمشرق، و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد، و على كل مدينة ألف ألف باب مصراعين من ذهب و فيهما [سبعون] (5) ألف ألف لغة تتكلّم كل لغة بخلاف لغة صاحبتها، و أنا أعرف جميع اللغات و ما فيها، و ما عليهما حجة غيري
____________
(1) ليس في المصدر و نسخة «خ».
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: فيما.
(4) الخرائج: 1/ 246 ح 2، و عنه الوسائل: 1/ 476 ح 24 و البحار: 44/ 181 ح 4 و ج 81/ 59 ح 29، و العوالم: 17/ 54 ح 3، و في الصراط المستقيم: 2/ 178 ح 2 عنه مختصرا.