مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 519 / داخلي 514 من 561
»»
[صفحة 519]
فلمّا استيقظا البستهما و زينتهما باحسن زينة، فدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (إليهما) (1) و هما مزيّنان فقبّلهما و هنّاهما بالعيد و حملهما على كتفيه و مشى بهما إلى امّهما ثم قال: يا (فاطمة) (2) رأيت الخيّاط (الذي أعطاك الثياب هل تعرفينه؟) (3)
قالت: لا و اللّه لست اعرفه و لست اعلم ان لي ثيابا عند الخياط فاللّه و رسوله اعلم بذلك.
فقال: يا فاطمة ليس هو خياط و انما هو رضوان خازن الجنان (4) و الثياب من الجنة.
[قالت فاطمة: فمن أخبرك يا رسول اللّه؟] (5).
قال: اخبرني بذلك جبرائيل عن رب العالمين. (6)
الخامس و السبعون الثياب التي أتى بها جبرائيل- (عليه السلام)- له و لاخيه الحسن- (عليهما السلام)- من الجنّة
1035/ 88- الشيخ فخر الدين النجفي في كتابه: قال: روي [عن
____________
(1- 3) ليس في المناقب.
(4) في المناقب: الجنّة.
(5) من المناقب.
(6) لم نعثر على أمالي النيسابوري و انما طابقناه مع مناقب آل أبي طالب، و هو في ج 3/ 391 منه.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 64 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-. و ذكرنا هناك ان بين الأصل و المصدر اختلاف كثير.