مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 547 / داخلي 542 من 561
صفحة
[صفحة 547]
و الطهر و الحسنان كانوا حضرا * * * و إذا بجبريل من الجبّار
ما يشتهون أتاهم من ربّهم * * * رطب جنيّ ما يرى بديار (1) (2)
السابع و الثمانون هنيئا مريئا عند الشرب
1047/ 100- البرسي: قال: روي [عن] (3) ابن عباس، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- انّه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فشرب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-.
ثم ناوله الحسن- (عليه السلام)- فشرب فقال [له] (4): هنيئا مريئا (لك) (5) يا أبا محمد.
ثم ناوله الحسين- (عليه السلام)- (فشرب) (6) فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-:
هنيئا مريئا (لك) (7) يا أبا عبد اللّه.
ثم ناوله الزهراء فشربت فقال لها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا (لك) (8) يا أمّ الأبرار الطاهرين.
ثم ناوله عليا- (عليه السلام)- فلمّا شرب سجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فلمّا رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول اللّه شربت ثم ناولت الماء
____________
(1) بدل هذه الأبيات في المصدر خمسة أبيات غيرها، تبدأ من قوله:
لمثل علاهم ينتهي المجد و الفخر * * * و عند نداهم يخجل الغيث و البحر
و تنتهي في قوله:
و ذكركم في كل شرق و مغرب * * * على الناس يتلى كلما تلى الذكر
(2) منتخب الطريحي: 20.
و قد تقدم في المعجزة: 53 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.