مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 2 من 561
»»
[صفحة 6]
قريش يقول قائلها: جوار محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أفضل من جوار خيمته (1)، فكانوا يلوذون به، و يتقرّبون إليه، فكان الروح يصيبهم بقربه، و إن كانت الغمامة مقصورة عليه، و كان إذا اختلط بتلك القوافل الغرباء فإذا الغمامة تسير في موضع بعيد منهم.
قالوا: إلى من قربت (2) هذه الغمامة فقد شرّف و كرّم، فيخاطبهم أهل القافلة: انظروا إلى الغمامة تجدوا عليها اسم صاحبها، و اسم صاحبه و صفيّه و شقيقه، فينظرون فيجدون مكتوبا عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أيّدته بعلي سيّد الوصيّين، و شرّفته بأصحابه (3) الموالين له و لعلي و أوليائهما، و المعاندين (4) لأعدائهما، فيقرأ ذلك و يفهمه من يحسن أن يقرأ، و يكتب من لا يحسن ذلك. (5)
الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-
685- المفيد في كتاب الاختصاص: سعد قال: حدّثنا عبّاد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن عثيم بن أسلم، عن معاوية بن عمّار الدهني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: دخل أبو بكر على علي- (عليه السلام)- فقال له: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لم يحدث إلينا
____________
(1) في المصدر: أفضل من خيمة.
(2) في المصدر: قرنت.
(3) في المصدر: بآله.
(4) في المصدر: و المعادين.
(5) تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: 155 ح 77، و عنه البحار: 17/ 308 ح 15، و في إثبات الهداة: 2/ 151 ح 662 مختصرا.