مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 8 / داخلي 4 من 561
»»
[صفحة 8]
فضحك أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [و قال:] (1) أمّا إن يخبر صاحبه فيفعل (2)، ثمّ لا و اللّه لا يذكرانه أبدا إلى يوم القيامة هما أنظر لأنفسهما من ذلك، فلقي أبو بكر عمر فقال: إنّ عليّا أتى كذا و كذا، [و صنع كذا و كذا] (3) و قال لرسول اللّه كذا و كذا، فقال له عمر: ويلك ما أقلّ عقلك، فو اللّه ما أنت فيه الساعة إلّا من [بعض] (4) سحر ابن أبي كبشة قد نسيت [سحر] (5) بني هاشم [و من أين يرجع محمد و لا يرجع من مات، إنّما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم ف] (6) تقلّد هذا السربال و مر (7) فيه.
و رواه الراوندي: عن معاوية بن عمّار الدهني ببعض التغيير اليسير.
ثمّ قال بعد ذلك: و روى الثقات، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- مثل ذلك إلى أن جاء مذعورا إلى صاحبه فأخبره بالخبر، فتضاحك منه، و قال:
أنسيت بني هاشم؟ (8)
686- و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: فسيفعل.
(3- 6) من المصدر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: مس.
(8) الاختصاص: 272، الخرائج و الجرائح: 807 ح 16، و عنهما البحار: 8/ 81 «ط الحجر» و عن بصائر الدرجات: 278 ح 14.
و في مختصر البصائر: 109، و الايقاظ من الهجعة: 219 ح 15 عن الخرائج.