مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 14 / داخلي 10 من 561

صفحة
[صفحة 14]

المنام فأخبرني لقبلت ذلك.


قال: فأنا ادخلك على‏ (1) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فأدخله مسجد قبا، فإذا هو برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في مسجد قبا، فقال [له‏] (2):- (صلى اللّه عليه و آله)-: اعتزل عن ظلم أمير المؤمنين.


قال: فخرج من عنده، فلقيه عمر، فأخبره بذلك‏ (3).


فقال: اسكت، أ ما عرفت قديما سحر بني هاشم بن عبد المطّلب؟ (4)


693- الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته، و الحسن بن أبي الحسن الديلمي في كتابه و غيرهما- و اللفظ للديلمي-: قال: روي عن الصادق- (عليه السلام)- أنّ أبا بكر لقي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في سكّة [من سكك‏] (5) بني النجّار، فسلّم عليه فصافحه، و قال [له‏] (6): يا أبا الحسن، أ في نفسك شي‏ء من استخلاف الناس إيّاي، و ما كان [من‏] (7) يوم السقيفة، و كراهيتك للبيعة؟ و اللّه ما كان [ذلك‏] (8) من إرادتي إلّا أنّ المسلمين أجمعوا على أمر لم يكن لي أن اخالفهم فيه، لأنّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: لا تجتمع أمّتي على ضلالة. (9)

فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا أبا بكر، امّته الذين أطاعوه من بعده، و في عهده، و أخذوا بهذا، و أوفوا بما عاهدوا اللّه عليه و لم يبدّلوا


____________

(1) في المصدر: إلى.

(2) من المصدر.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: فلقى به عمر فأخبر بذلك، و هو مصحّف.

(4) الاختصاص: 274، البصائر: 276 ح 7 و عنهما البحار: 8/ 81 «ط الحجر».

(5- 8) من المصدر.


(9) في المصدر: الضلال.

التالي الأصلية 14داخلي 10/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...