مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 103 من 961
صفحة
[صفحة 1] دخل عليه عبد المطّلب انحنى و مال. (1)
الثالث و التسعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- لم ير في قبره بعد وضعه و شرج اللبن عليه
726- الشيخ في التهذيب: عن محمّد بن أحمد بن داود القمّي، قال: أخبرني محمّد بن عليّ بن الفضل (2)، قال: حدّثني علي بن الحسين ابن يعقوب من بني (3) خزيمة قراءة عليه، قال: حدّثنا [جعفر بن محمد بن يوسف الأزدي، قال: حدّثنا عليّ بن بزرج الخيّاط، قال: حدّثنا] (4) عمرو، قال: جاءني سعد الإسكاف فقال: يا بنيّ تحمل الحديث؟
فقلت: نعم.
فقال: حدّثني أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: (إنّه) (5) لمّا اصيب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال للحسن و الحسين- (عليهما السلام)-: غسّلاني و كفّناني [و حنّطاني] (6) و احملاني على سريري، و احملا مؤخّره تكفيان مقدّمه، فإنّكما تنتهيان إلى قبر محفور، و لحد ملحود، و لبن موضوع، فالحداني و اشرجا [اللبنة] (7) عليّ، و ارفعا لبنة ممّا يلي رأسي فانظرا ما تسمعان.
فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن فإذا ليس في
____________
(1) أمالي الشيخ الطوسي: 2/ 295 و عنه البحار: 15/ 160 ح 91.