مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 137 من 561
صفحة
[صفحة 141]
عليه الماء، فقلت: ما كذّبني خليلي. فأتاني العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا دخلت القصر [إذا الخشب ملقى] (1) فإذا فيه الزرنوق، فجئت حتّى ضربت الزرنوق برجلي، ثمّ قلت: لي (2) غديت، ولي انبتت، ثمّ ادخلت على عبيد اللّه بن زياد، فقال: هات من كذّب صاحبك.
قلت: و اللّه ما أنا بكذّاب (3) و لقد أخبرني أنّك تقطع يديّ و رجليّ و لساني.
فقال: إذا نكذبه. اقطعوا يده و رجله و أخرجوه، فلمّا حملوه (4) إلى أهله، أقبل يحدّث الناس بالعظائم و هو يقول سلوني فإنّ للقوم عندي طلبة لم يقضوها، فدخل [رجل] (5) على ابن زياد فقال له: ما صنعت! قطعت يده و رجله و هو يحدّث الناس بالعظائم.
[قال:] (6) فأرسل إليه فردّوه و قد انتهى إلى بابه فردّوه، فأمر بقطع لسانه و يديه و رجليه (7)، و أمر بصلبه (8)
العشرون و خمسمائة إخباره- (عليه السلام)- بالنخلة التي بالكناسة يصلب على كلّ ربع منها ميثم التمّار و حجر بن عديّ و محمّد بن [أكثم و خالد بن مسعود]
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر و البحار: لك.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما كان بكذب.
(4) في المصدر و البحار: حمل.
(5 و 6) من المصدر و البحار.
(7) ليس في نسخة «خ».
(8) روضة الواعظين: 287 و أخرجه في البحار: 42/ 137 ح 18 عن رجال الكشّي: 76 رقم 132، و رواه الحضيني في الهداية: 33 (مخطوط).