مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 145 من 561 · الصفحة الأصلية 149

صفحة
[صفحة 149]

عليهم آخرا.


قال: فلم تذهب الأيّام حتى حفر نهر الكوفة، فكان عذابا على أهل الكوفة أوّلا، و رحمة عليهم آخرا، فكان فيه الماء] (1) (و استمرّ) (2) و انتفع [به و كان‏] (3) كما قال- (عليه السلام)-. (4)


الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره- (عليه السلام)- بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم‏


806- الراوندي: قال: [و منها: أنّ عليّا- (عليه السلام)- لمّا امتنع من البيعة على أبي بكر] (5) أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّا- (عليه السلام)- إذا [ما] (6) سلّم من صلاة الفجر بالنّاس، فأتى خالد و جلس إلى جنب عليّ و معه سيف، فتفكّر أبو بكر (7) في صلاته في عاقبة ذلك فخطر بباله أنّ عليّا إن قتله خالد ثارت الفتنة، و انّ بني هاشم يقتلونني، فلمّا (8) فرغ من التشهّد التفت إلى خالد قبل أن يسلّم، و قال: لا تفعل ما أمرتك به، ثمّ قال:

____________

(1) من المصدر.

(2) ليس في المصدر.

(3) من المصدر.

(4) خرائج الراوندي: 2/ 754 ح 73، و عنه البحار: 41/ 283 ح 1، و إثبات الهداة: 2/ 461 ح 207.

(5) من المصدر، و في الأصل: في حديث أن أبا بكر.

(6) من المصدر.

(7) في المصدر: و مع السيف فكان أبو بكر يتفكّر.

(8) كذا في المصدر، و في الأصل: بباله انّ بني هاشم يقتلونني إن قتل عليّ، فلمّا.

التالي ص 145/561 — الأصلية 149 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...