مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 153 من 561
صفحة
[صفحة 157]
الحرورية] (1) قال علي- (عليه السلام)-: التمسوا في قتلاهم رجلا مخدّجا، إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة. فطلبوه فلم يجدوه، و قام فأمر بهم فقلّب بعضهم على بعض، فإذا حبشيّ إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، عليه شعرات كسبال (2) السنّور، فكبّر و كبّر النّاس معه، و قال: هذا شيطان لو لا أن تتكلّموا لحدّثتكم بما أعدّ اللّه على لسان نبيّه (3) لمن قاتل هؤلاء. (4)
الثامن و العشرون و خمسمائة الخارجي الذي طعن فسقطت محاسنه و دعا فردّت
810- الراوندي: أنّه- (عليه السلام)- قال له خارجي: ما قسّمت بالعدل، فدعا عليه فسقطت محاسن الخارجي (5)، فبكى و تضرّع، و سأله أن يدعو اللّه حتّى يردّها، فدعا فصار كما كان (6). (7)
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: مثل سبلات السنور.
و سبلة الرجل: الدائرة التي في وسط الشفّة العليا، و قيل: ما على الشارب من الشعر، و قيل مقدّم اللحية، و حكى اللحياني: إنّه لذو سبلات. و هو من الواحد الذي فرّق فجعل كل جزء منه سبلة، ثمّ جمع على هذا و ابن الأثير في النهاية و ابن منظور في لسان العرب: «عليه شعرات مثل سبالة السنّور».
(3) في المصدر: نبيّكم.
(4) الخرائج: 2/ 755 ح 74، و عنه البحار: 33/ 385 ح 616، و في إثبات الهداة: 2/ 461 ح 208 مختصرا.
(5) في المصدر: فسقطت لحيته.
(6) في المصدر: يدعو له فدعا اللّه سبحانه فردّها عليه.