مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 159 / داخلي 155 من 561

صفحة
[صفحة 159]

فقال: ذكرتني و اللّه في أرقتك‏ (1) فإن شئت أخبرتك [به‏] (2).


فقال: نعم يا أمير المؤمنين (علّمني) (3) بذلك، فقال له: ذكرت في ليلتك قول اللّه عزّ و جلّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ‏ (4) فأرقت و فكّرت‏ (5) فيه، و تاللّه أنا عليّ و ما اختلف الملأ إلّا عليّ و الّا فيّ، و ما للّه نبأ هو أعظم منّي و أولى‏ (6) [تمام‏] (7) الثلاثمائة اسم ما لم يكن التصريح به، لئلّا يكبر (8) على قوم لا يؤمنون بفضل اللّه عزّ ذكره على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و الأئمّة الراشدين- (صلوات الله عليهم)- أجمعين. (9)


الحادي و الثلاثون و خمسمائة صياح كهف أهل الكهف، و إقرار أهل الكهف له- (عليه السلام)-


813- عنه: بإسناده، عن جابر بن عبد اللّه، عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)-، قال: دخل أبو بكر و عمر و عثمان على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالوا: يا رسول اللّه، ما بالك تفضّل عليّا علينا في كلّ حال و لا نرى‏

____________

(1) في المصدر: أرقك.

(2) من المصدر.

(3) ليس في المصدر.

(4) النبأ: 1- 2.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: و ذكرت.

(6) كذا في المصدر، و في الأصل: إلى.

(7) من المصدر.

(8) كذا في المصدر، و في الأصل: يكثر.

(9) هداية الحضيني: 11 (مخطوط).

التالي الأصلية 159داخلي 155/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...