مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 167 من 961
صفحة
[صفحة 167]
منها البقيع (1)، فأجابته الشمس [و قالت] (2): و عليك السلام يا أخا رسول اللّه و وصيّه حقّا [أشهد أنّك الأوّل و الآخر، و الظاهر و الباطن إنّك عبد اللّه، و أخو رسوله حقّا] (3).
فقال لهم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: الحمد للّه الذي خصّنا بما تجهلون، و أعطانا ما لا تعلمون قد علمتم أنّي واخيت عليّا دونكم و أشهدتكم أنّه وصيّي فما ذا أنكرتم عساكم تقولون: لم قالت (له) (4) الشمس إنّك الأوّل و الآخر، و الظاهر و الباطن، قالوا: نعم يا رسول اللّه- صلّى اللّه عليك و آلك- لأنّك أخبرتنا أنّ اللّه هو الأوّل و الآخر [و الظاهر و الباطن] (5) في كتابه المنزل عليك.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: و يحكم و أنّى لكم بعلم ما قالت له الشمس، أمّا قولها إنّك الأوّل فصدقت إنّه أوّل من آمن باللّه و رسوله ممّن دعوته من الرجال إلى الإيمان باللّه، و خديجة من النساء.
[أمّا قولها] (6) و الآخر، هو آخر الأوصياء و أنّا آخر الأنبياء، و خاتم الرسل.
و قولها الظاهر، فهو الذي ظهر على كلّ ما أعطاني اللّه من علمه فما علمه معي غيره و لا يعلمه بعدي سواه إلّا من (7) ارتضاه لسرّه من ولده.
____________
(1) في المصدر: تزلزلت الأرض البقيع منها.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5 و 6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: «و من» بدل «إلّا من».