مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 172 من 961

صفحة
[صفحة 172]

ميمون الخراساني) (1)، عن محمّد بن علي، عن الحسن‏ (2) بن أبي حمزة، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن الحارث الأعور [الهمداني‏] (3)، قال:


بينما (4) أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يخطب بالناس [يوم الجمعة] (5) في مسجد الكوفة إذ أقبل أفعى من ناحية باب الفيل، رأسه أعظم من رأس البعير، يهوي نحو المنبر، فافترق النّاس فرقتين في جانبي‏ (6) المسجد خوفا منه فجاء حتّى صعد المنبر، ثمّ تطاول إلى اذن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأصغى إليه باذنه و أقبل يسارّه مليّا، ثمّ نزل.


فلمّا بلغ [باب‏] (7) أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الذي يسمّونه باب الفيل انقطع أثره و غاب، فلم يبق مؤمن و لا مؤمنة إلّا قال‏ (8): هذا من عجائب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و لم يبق منافق و لا منافقة إلّا قال: هذا من سحره‏ (9).


فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: (أيّها النّاس) (10) لست بساحر، و هذا الذي رأيتموه وصيّ محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- على الجنّ، و أنا وصيّه على الإنس، و هذا يطيعني أكثر ممّا تطيعوني، و هذا (11) خليفتي فيهم، و قد


____________


(1) ليس في المصدر.

(2) كذا في المصدر و نسخة «خ»، و في الأصل: الحسين.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: بينا.

(5) من المصدر.

(6) في المصدر: جانب.

(7) من المصدر و نسخة «خ».

(8) كذا في المصدر، و في الأصل: قالوا.

(9) في المصدر: سحر أمير المؤمنين.

(10) ليس في المصدر.

(11) في المصدر: و هو.

التالي ص 172/961 — الأصلية 172 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...