مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 206 من 561 · الصفحة الأصلية 210
صفحة
[صفحة 210]
فضرب [عليّ] (1) يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت، فمضى عمر إلى بيته مرعوبا.
قال سلمان: فلمّا كان في الليل دعاني عليّ- (عليه السلام)- فقال: صر إلى عمر فإنه حمل إليه من ناحية المشرق مال و لم يعلم به أحد و قد عزم أن يحبسه (2) فقل له: يقول لك علي: أخرج ما حمل إليك من المشرق ففرّقه على من جعل (3) لهم و لا تحبسه فافضحك.
فقال سلمان: فمضيت إليه و أديت الرسالة فقال حيّرني (4) أمر صاحبك فمن أين علم [هو] (5) به؟
فقلت: و هل يخفى عليه مثل هذا؟
فقال: يا سلمان، اقبل منّي ما أقول لك ما عليّ إلّا ساحر و إنّي لمشفق [عليك] (6) منه، و الصواب أن تفارقه و تصير (7) في جملتنا.
قلت: بئس ما قلت، لكن عليّا وارث من أسرار (8) النبوّة ما قد رأيت منه، و عنده ما هو أكثر (9) (ممّا رأيت) (10) منه.
قال: ارجع (إليه) (11) فقل له: السمع و الطاعة لأمرك، فرجعت إلى