مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 21 من 561
صفحة
[صفحة 25]
[قال علي- (عليه السلام)-: أجل، و لكن أخبرني عن الذي يستحقّ هذا الأمر بما يستحقّه.
فقال أبو بكر: بالنصيحة، و الوفاء، و رفع المداهنة، و المحاباة، و حسن السيرة، و إظهار العدل، و العلم بالكتاب و السنّة، و فصل الخطاب مع الزهد في الدنيا، و قلّة الرغبة فيها، و إنصاف المظلوم من الظالم القريب و البعيد، ثمّ سكت] (1).
فقال علي- (عليه السلام)-: انشدك باللّه يا أبا بكر، أ في نفسك تجد هذه الخصال أو فيّ؟
قال: بل فيك، يا أبا الحسن.
قال: انشدك باللّه [أنا] (2) المجيب لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قبل ذكران المسلمين أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: انشدك باللّه أنا الأذان لأهل الموسم و لجميع الامّة بسورة براءة أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: انشدك باللّه أنا وقيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بنفسي يوم الغار أم أنت؟
قال: بل أنت.
قال: فانشدك باللّه ألي الولاية من اللّه مع ولاية رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في آية زكاة الخاتم أم لك؟