مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 231 من 561 · الصفحة الأصلية 236
صفحة
[صفحة 236]
الماء، فقال لي: (يا ابن الأشعث) (1) الساعة الساعة يدخل عليه (2) من يقتله و أنه لا يسمي، فكان كذلك ما أمسى يومه ذلك (3). (4)
الرابع عشر إخباره بمن يقتل عثمان
856/ 18- عنه: قال: حدّثنا سفيان عن أبيه، عن الأعمش، قال: قال محمّد بن صالح: رأيت الحسن بن عليّ يوم الدار و هو يقول أنا أعلم من يقتل عثمان، فسمّاه قبل أن يقتل عثمان (5) بأربعة أيام فكان أهل الدار يسمّونه الكاهن. (6)
الخامس عشر تلبية الظباء و فتح أبواب السماء و نزول النور و الزلزلة
857/ 19- عنه: عن سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي بريدة، عن محمّد بن حجارة، قال: رأيت الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و قد مرّت به صريمة من الظباء فصاح بهن فأجابته كلها بالتلبية حتّى أتت (7) بين يديه.
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في المصدر: إليه.
(3) في المصدر: فكان كذلك حتّى قتل في يومه و ما أمسى.
(4) دلائل الإمامة: 65، و عنه إثبات الهداة: 2/ 562 ح 26.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: يقتله.
(6) دلائل الإمامة: 65، و عنه إثبات الهداة: 2/ 562 ح 27.
و هكذا ينسب لآل بيت العصمة و الطهارة ما لا يليق بهم- (صلوات الله عليهم)- فهو من صنائع الخوارج و بني أميّة و بني العباس.