مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 29 من 561
صفحة
[صفحة 33]
- يُرْزَقُونَ (1) و أشهد أنّ [محمدا] (2) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- مات شهيدا و اللّه ليأتينّك فأيقن إذا جاءك فإنّ الشيطان غير متخيّل به (3).
فأخذ علي بيد أبي بكر فأراه النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال له: يا أبا بكر، آمن بعليّ و بأحد عشر من ولده، إنّهم مثلي إلّا النبوّة، و تب إلى اللّه ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه.
قال: ثمّ ذهب فلم ير. (4)
الخامس و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- أرى عمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-
696- السيّد المرتضى في عيون المعجزات، و غيره- و اللفظ للسيّد المرتضى-: قال: روي عن المفضّل بن عمر- رفع اللّه درجته- أنّه قال:
سمعت الصادق- (عليه السلام)- يقول: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بلغه عن عمر ابن الخطّاب- و ذكر الحديث و هو الثاني و التسعون و مائة تقدّم من هذا الكتاب، و هو يشتمل على خبر القوس الذي صار ثعبانا فيؤخذ من هناك-. (5)
و تقدّم أيضا حديث الكفّ التي خرجت من قبر رسول اللّه- صلّى اللّه
____________
(1) آل عمران: 169.
(2) من المصدر.
(3) المتخيّل به: المتمثّل به.
(4) الكافي: 1/ 533 ح 13، عنه المحتضر: 54 و البرهان: 1/ 325 ح 3 و إثبات الهداة: 1/ 460 ح 82.
و رواه في بصائر الدرجات: 280 ح 15، عنه البحار: 8/ 82 «ط الحجر»، و ج 25/ 51 ح 12.
(5) عيون المعجزات: 40، و قد تقدّم في معجزة: 192 مع تخريجاته، فراجع.