مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 296 / داخلي 291 من 561
صفحة
[صفحة 296]
فقال: صدقت (1) يا صبي قد عرفت أباك فمن جدّك؟
فقال: جدي درّة من صف (2) الجليل، و ثمرة من شجرة ابراهيم الخليل، و الكوكب الدري، و النور المضيء من مصباح التبجيل المعلقة في عرش الجليل، سيّد الكونين، و رسول الثقلين، و نظام الدارين، و فخر العالمين، و مقتدى (3) الحرمين، و امام المشرقين و المغربين، و جد السبطين أنا [الحسن] (4) و أخي الحسين.
قال: فلما فرغ الحسن- (عليه السلام)- من تعداد مناقبه انجلى صدى الكفر (5) من قلب صالح (اليهودي) (6) و هملت عيناه بالدموع، و جعل ينظر كالمتحيّر متعجبا من حسن منطقه، و صغر سنه، و جودة فهمه.
ثم قال: يا ثمرة فؤاد المصطفى، و يا نور عين المرتضى، و يا سرور صدر الزهراء اخبرني من قبل أن أسلّم إليك اخاك عن أحكام دين الاسلام حتى أذعن إليك (7) و أنقاد إلى الاسلام.
ثم انّ الحسن عرض (8) عليه أحكام الاسلام و عرّفه الحلال و الحرام، فأسلم صالح و أحسن الاسلام على يد الامام ابن الامام، و سلم إليه أخاه الحسين ثم نثر على رأسهما طبقا من الذهب [و الفضّة] (9)