مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 325 من 961 · الصفحة الأصلية 325
صفحة
[صفحة 325]
الخامس و الستّون الثياب الّتي نزل بها جبرائيل
911/ 73- الشيخ فخر الدين النجفي: قال: روى [بعض] (1) الثقات الاخيار ان الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- دخلا يوم عيد على حجرة جدهما رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالا (له) (2): يا جدّاه اليوم يوم العيد و قد تزين أولاد العرب بالوان اللباس و لبسوا جديد الثياب و ليس لنا ثوب جديد و قد توجهنا لجنابك لنأخذ عيديتنا منك و لا نريد سوى ثياب نلبسها.
فتأمل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- [إلى حالهما] (3) و بكى و لم يكن عنده في البيت ثياب تليق بهما و لا رأى أن يمنعهما فيكسر خاطر هما فتوجه (إلى) (4) الأحدية و عرض الحال إلى الحضرة الصمدية و قال: الهي اجبر قلبهما و قلب امّهما.
فنزل جبرائيل من السماء (في) (5) تلك الحال و معه حلتان بيضاوان من حلل الجنة، فسر النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (بذلك) (6) و قال لهما:
يا سيدي شباب أهل الجنة هاكما اثوابكما خاطهما [لكما] (7) خياط القدرة على (قدر) (8) طولكما اتتكما مخيطة من عالم الغيب.