مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 342 من 961
صفحة
[صفحة 342]
ان القوم [قد] (1) ركبوا منك ما حظر عليهم و ارتكبوا اثما يوبقهم في دنياهم لاحرقهم (2) و ان تكن الاخرى علمت (3) انك و هم شرع (سواء) (4).
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: سلني عما بدا لك.
قال: اخبرني عن الرجل إذا نام اين تذهب روحه، و عن الرجل كيف يذكر و ينسى، و عن الرجل كيف يشبه ولده الاعمام و الاخوال؟
فالتفت أمير المؤمنين إلى أبي محمد- (عليه السلام)- فقال: يا ابا محمد اجبه.
فقال [الحسن] (5)- (عليه السلام)-: أمّا ما سألت من أمر الرجل (6) اين تذهب روحه [إذا نام] (7) فإن روحه معلّقة (8) بالريح و الريح معلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة فإن اذن اللّه بردّ روحها على صاحبها (9) جذبت تلك الروح الريح و جذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح فاسكنت في بدن صاحبها، و ان لم يأذن اللّه بردّ تلك الروح (على صاحبها) (10) جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد إلى
____________
(1) من المصدر.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: لو فسق ... لأحرقهم.