مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 357 من 961

صفحة
[صفحة 357]

فقال: يا شامي هذان ابنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هذا ابني فسل ايّهم أحببت؟


فقال: اسأل ذا الوفرة يعني الحسن بن علي- (عليهما السلام)-، فقال له الحسن- (عليه السلام)-: سلني عمّا بدا لك.


فقال الشامي: كم بين الحق و الباطل؟ [و كم بين السماء و الارض‏] (1)؟ و كم بين المشرق و المغرب؟ و ما قوس قزح؟ و ما العين التي تأوي إليها (2) ارواح المشركين؟ و ما العين التي تأوي إليها ارواح المؤمنين؟ و ما المؤنث؟ و ما عشرة اشياء بعضها اشد من بعض؟


فقال الحسن- (عليه السلام)-: بين الحق و الباطل اربع اصابع فما رأيته بعينك فهو الحق و قد تسمع باذنك باطلا كثيرا.


فقال الشامي: صدقت.


و قال: و بين السماء و الأرض دعوة المظلوم و مدّ البصر فمن قال لك غير هذا فكذّبه.


قال: صدقت يا ابن رسول اللّه.


قال: و بين المشرق و المغرب مسيرة يوم للشمس تنظر إليها حين تطلع من مشرقها و تنظر إليها حين تغيب من مغربها.


قال (الشامي) (3): صدقت، فما قوس قزح؟


قال: ويحك لا تقل قوس قزح فإن قزح اسم الشيطان و هو قوس اللّه و هذه علامة الخصب و امان لاهل الأرض من الغرق، و امّا العين التي‏


____________


(1) من المصدر.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: لها.

(3) ليس في المصدر.

التالي ص 357/961 — الأصلية 357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...