مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 361 من 561 · الصفحة الأصلية 366
صفحة
[صفحة 366]
الثالث و الثمانون معرفته- (عليه السلام)- مكنون العلم
930/ 92- روي ان الحسن- (عليه السلام)- و اخوته و عبد اللّه بن العبّاس كانوا على مائدة فجاءت جرادة فوقعت على المائدة فقال عبد اللّه للحسن- (عليه السلام)-: ايّ شيء مكتوب على جناح الجرادة؟
فقال- (عليه السلام)-: مكتوب: أنا اللّه لا إله إلّا انا ربما أبعث الجراد رزقا لقوم جياع ليأكلوه، و ربما أبعثها نقمة على قوم فتأكل أطعمتهم.
فقام عبد اللّه و قبّل رأس الحسن و قال: هذا من مكنون العلم. (1)
الرابع و الثمانون العوذة الّتي ربطها- (عليه السلام)- في كتف ابنه القاسم و أمره أن يعمل بما فيها
931/ 93- الفخري: قال: روي (2) انه لما آل أمر الحسين- (عليه السلام)- إلى القتال بكربلاء و قتل جميع أصحابه و وقعت النوبة على أولاد (3) أخيه الحسن- (عليه السلام)- جاء القاسم بن الحسن- (عليهما السلام)- و قال: يا عمّ الاجازة لأمضي إلى هؤلاء الكفار (4).
فقال له الحسين- (عليه السلام)-: يا ابن أخي (5) أنت من أخي علامة و اريد
____________
(1) صحيفة الرضا- (عليه السلام)-: 259 ح 194، دعوات الراوندي: 145 ح 376، و عنهما البحار:
65/ 206 ح 34 و في ص 193 ح 9، عن الدر المنثور: 3/ 110 و حياة الحيوان للدميري: 1/ 188 و أخرجه في مستدرك الوسائل: 16/ 155 ح 5 عن صحيفة الرضا- (عليه السلام)-.