مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 42 / داخلي 38 من 561
صفحة
[صفحة 42]
فقالا: اتّبعك هذا الفاجر (يعنون) (1) ابن ملجم- لعنه اللّه- فظننّا أنّه يريد أن يغتالك (2).
فقال: دعاه فو اللّه ما أجلي إلّا له. (3)
708- ابن شهر اشوب: قال: روى الشاذكوني، عن حمّاد، عن يحيى (4)، عن ابن عتيق، عن ابن سيرين، قال: إن كان أحد عرف متى (5) أجله فعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-
الصادق- (عليه السلام)-: أنّ عليّا- (عليه السلام)- أمر أن يكتب له من يدخل الكوفة، فكتب له اناس و رفعت أسماؤهم في صحيفة فقرأها، فلمّا مرّ على اسم ابن ملجم وضع اصبعه على اسمه، ثمّ قال: قاتلك اللّه، و لمّا قيل له: فإذا علمت أنّه يقتلك فلم لا تقتله؟ فيقول: إنّ اللّه تعالى لا يعذّب العبد حتى تقع منه المعصية، و تارة يقول: فمن يقتلني؟ (6)
الثالث و الثمانون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- رغب في الموت
709- أبو الحسين بن أبي الفوارس في كتابه: حدّثنا محمد بن الحسين (7) القصاني، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي،
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) في المصدر: يقتلك.
(3) مختصر بصائر الدرجات: 6.
و أخرجه في البحار: 42/ 197 ح 15 عن بصائر الدرجات: 48 ح 1.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نجيح.
(5) في المصدر: «يعرف» بدل «عرف متى».
(6) مناقب آل أبي طالب: 2/ 271، عنه البحار: 41/ 315.
(7) في المصدر: الحسن، و في البحار: الحسن القضبانى.