مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 390 / داخلي 385 من 561
صفحة
[صفحة 390]
فقامت [ل] (1) تهيّئ لي شيئا، حتى إذا انفتلت من (2) الصلاة، قد أحضرت، اقبل الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- حتى جلسا في حجرها، فقالت لهما: (يا بني) (3) ما حبسكما و أبطأكما؟
قالا: حبسنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبرائيل- (عليه السلام)-.
فقال الحسن: أنا كنت في حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و (قال) (4) الحسين- (عليه السلام)-: (انا كنت) (5) في حجر جبرائيل- (عليه السلام)- فكنت انا أثب من حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (إلى حجر جبرائيل- (عليه السلام)- و كان) (6) (الحسين يثب من حجر جبرائيل- (عليه السلام)- إلى حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) (7) حتى إذا زالت الشمس قال جبرائيل- (عليه السلام)-: قم فصلّ فإن الشمس قد زالت، فعرج جبرائيل- (عليه السلام)- إلى السماء و قام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (يصلي) (8) فجئنا.
فقلت: يا أمير المؤمنين، في أيّ صورة نظر إليه الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-؟
فقال: في الصورة التي كان ينزل فيها على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا حضرت الصلاة خرجت فصليت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا انصرف من صلاته، قلت: يا رسول اللّه إني كنت في ضيعة لي فجئت