مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 396 من 561 · الصفحة الأصلية 401

صفحة
[صفحة 401]

خذ بعدد البيض نوقا فاحمل عليها فنيقا فما نتجت من قابل فاجعله هديا بالغ الكعبة فانه كفارة فعلك.


فقال الاعرابي: فديتك يا حسن (ان) (1) من النيق من يزلقن‏ (2).


فقال الحسن- (عليه السلام)-: يا اعرابي ان من البيض ما يمرقن‏ (3).


فقال الاعرابي: ان هذا الصبي‏ (4) محدق في علم اللّه مغرق و لو جاز ان يكون‏ (5) ما قلته لقلت انك خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.


فقال له الحسن- (عليه السلام)-: يا اعرابي أنا الخلف من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أبي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الخليفة.


فقال الاعرابي: و أبو بكر ما ذا؟


فقال الحسن- (عليه السلام)-: سلهم يا اعرابي فكبر القوم و عجبوا (6) بما سمعوا من الحسن- (عليه السلام)-.


فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: الحمد للّه الذي جعل فيّ و في ابني هذا ما جعله في داود و سليمان اذ يقول اللّه عزّ و جلّ من قائل:


فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ‏ (7). (8)


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) أزلقت الإبل: ألقت ولدها قبل تمامه.

(3) يقال مرقت البيضة: فسدت فصارت ماء.

(4) في المصدر: أنت صبيّ.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: يقول.

(6) في المصدر: و أعجبوا.

(7) آل عمران: 33.

(8) هداية الحضيني: 38- 39.

و قد تقدّم قطعة منه في المعجزة: 544.


و رواه الشيخ الطوسي في التهذيب: 5/ 354 ح 144 باب الكفّارات و عنه الوسائل: 9/


التالي ص 396/561 — الأصلية 401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...