مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 411 من 561 · الصفحة الأصلية 416
صفحة
[صفحة 416]
الحسن- (عليه السلام)- [اعزبي] (1) مالك بمحفل (2) الرجال فانك امرأة، ثم ان الحسن- (عليه السلام)- سكت ساعة ثم نفض ثوبه و نهض ليخرج فقال له ابن العاص: اجلس فاني اسألك مسائل.
فقال- (عليه السلام)-: سل عما بدا لك.
قال عمرو: اخبرني عن الكرم و النجدة و المروة.
فقال- (عليه السلام)-: اما الكرم فالتبرع (3) بالمعروف و الاعطاء قبل السؤال و اما النجدة فالذّب عن المحارم و الصبر في المواطن و المكاره (4) و اما المروة فحفظ الرجل دينه و احرازه نفسه من الدنس و قيامه باداء الحقوق و افشاء السلام، (و نهض) (5) فخرج.
فعذل معاوية عمرا و قال (له) (6): افسدت أهل الشام.
فقال عمرو: إليك عني ان أهل الشام لم يحبوك محبة ايمان و دين انما احبّوك للدنيا ينالونها منك و السيف و المال بيدك فما يغني عن الحسن كلامه ثم شاع امر [الشابّ] (7) الأموي و أتت زوجته إلى الحسن- (عليه السلام)- فجعلت تبكي و تتضرع فرقّ لها و دعا له فجعله اللّه تعالى كما كان (8).
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر و البحار: و محفل.
(3) في نسخة «خ»: فالنزع.
(4) في المصدر و البحار: عند المكاره.
(5 و 6) ليس في المصدر.
(7) من المصدر.
(8) الخرائج: 1/ 236- 238 عن البحار: 44/ 88 ح 2 و العوالم: 16/ 225 ح 1.