مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 422 / داخلي 417 من 561
صفحة
[صفحة 422]
[و تقديسكم] (1) لهذه المرأة و شيعتها، ثمّ لمحبّيها إلى يوم القيامة.
فلمّا سمع العبّاس من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ذلك وثب قائما، و قبّل بين عيني علي- (عليه السلام)-، و قال: و اللّه يا علي أنت الحجّة البالغة لمن آمن باللّه تعالى (2).
الثاني ما منه الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-
950/ 3- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرات: عن أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله)-، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه مسائل البلدان، يرفعه إلى سلمان الفارسي- رضى اللّه عنه-، قال: دخلت على فاطمة- (عليها السلام)-، و الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- يلعبان بين يديها، ففرحت بهما (3) فرحا شديدا، فلم ألبث حتّى دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقلت: يا رسول اللّه خبّرني بفضيلة هؤلاء لأزداد حبّا لهم.
فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء أدارني جبرائيل في سماواته و جنانه (4)، فبينما أنا أدور (في) (5) قصورها، و بساتينها، و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيّبة، فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح (6) الجنّة كلّها؟
____________
(1) من المصدر.
(2) مصباح الأنوار: 69- 70 (مخطوط).
و قد تقدّم في المعجزة: 2 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.