مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 421 من 561 · الصفحة الأصلية 426
صفحة
[صفحة 426]
[قال:] (1) فجعل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- كلّما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين و يلثمهما و هو يقول: [صدق أخي جبرائيل ثمّ يقبل الحسن و الحسين و يقول:] (2) يا أصحابي إنّي أودّ أنّي اقاسمهما حياتي لحبّي لهما فهما ريحانتاي من الدنيا.
فتعجّب الرجل من وصف النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- للحسن و الحسين فكيف [لو شاهد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-] (3) من سفك دمائهم و قتل رجالهم و ذبح أطفالهم و نهب أموالهم و سبي حريمهم (فويل لهم من عذاب يوم القيامة و بئس المصير) (4). (5)
الثالث معجزات مولده- (عليه السلام)-
952/ 5- عن ابن عبّاس: قال لمّا أراد اللّه تعالى أن يهب لفاطمة الزهراء (الحسين- (عليه السلام)-) (6) و كان (مولده) (7) في رجب في اثني عشر ليلة خلت منه، فلمّا وقعت في طلقها أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى لعيا و هي حوراء من (حور) (8) الجنّة و أهل الجنان إذا أرادوا أن ينظروا إلى شيء حسن نظروا إلى لعيا.
قال: و لها سبعون ألف وصيفة و سبعون الف قصر و سبعون ألف مقصورة و سبعون ألف غرفة مكلّلة بأنواع الجواهر و المرجان و قصر لعيا
____________
(1- 3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) المنتخب للطريحي: 359- 360.
و قد تقدّم في المعجزة: 66 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)- مع تخريجاته.