مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 428 / داخلي 423 من 561

صفحة
[صفحة 428]

قال: فهبطت لعياء على فاطمة- (عليها السلام)- و قالت لها: مرحبا بك يا بنت محمّد كيف حالك؟


قالت [لها] (1): بخير و لحق فاطمة- (عليها السلام)- الحياء من لعيا لم تدر ما تفرش لها فبينما هي متفكّرة إذ هبطت حوراء من الجنّة و معها درنوك من درانيك الجنّة فبسطته في منزل فاطمة فجلست (عليه) (2) لعيا.


ثمّ إنّ فاطمة- (عليها السلام)- ولدت الحسين- (عليه السلام) في وقت الفجر فقبّلته لعيا و قطعت سرّته و نشّفته بمنديل من مناديل الجنّة و قبّلت عينيه و تفلت في فيه و قالت له: بارك اللّه فيك من مولود و بارك في والديك.


و هنّأت الملائكة جبرائيل [و هنّى جبرائيل‏] (3) محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله)- سبعة أيّام بلياليها فلمّا كان في اليوم السابع قال جبرائيل: يا محمّد ائتنا بابنك حتّى نراه.


قال: فدخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- على فاطمة و اخذ الحسين- (عليه السلام)- و هو ملفوف بقطعة [صوف‏] (4) صفراء فأتى به إلى جبرائيل فحلّه‏ (5) و قبّل بين عينيه و تفل في فيه و قال: بارك اللّه فيك من مولود و بارك (اللّه) (6) في والديك يا صريع كربلاء، و نظر إلى الحسين- (عليه السلام)- [و بكى‏] (7) و بكى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و بكت الملائكة.


____________

(1) من المصدر.

(2) ليس في المصدر.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: فحطّه.

(6) ليس في المصدر.

(7) من المصدر.

التالي الأصلية 428داخلي 423/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...