مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 43 من 561 · الصفحة الأصلية 47
صفحة
[صفحة 47]
قد اختلفوا فيه، فقال: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- دفن مع أبيه نوح في قبره.
قلت: جعلت فداك، من تولّى دفنه؟
فقال: رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- مع الكرام الكاتبين [بالروح و الريحان] (1). (2)
713- محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: بإسناده عن أبي عبد اللّه (3)- (عليه السلام)- قال: لمّا قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هبط جبرائيل و معه الملائكة و الروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر.
قال: ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم من منتهى السماوات و الأرض (4) يغسّلون النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- معه، و يصلّون معه عليه، و يحفرون له و اللّه ما حفر له غيرهم حتى إذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه فتكلّم، و فتح لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- سمعه فسمعه يوصيهم به، فبكى و سمعهم يقولون: لا نالوه جهدا و إنّما هو صاحبنا بعدك إلّا انّه ليس يعايننا ببصره بعد مرتنا هذه.
حتى إذا (5) مات أمير المؤمنين- (عليه السلام)- رأى الحسن و الحسين مثل [ذلك] (6) الذي رأى و رأيا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوه بالنبيّ.
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) فرحة الغريّ: 48، عنه البحار: 42/ 218 ح 22.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أبي جعفر الثاني.
(4) في المصدر: إلى الأرض.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلمّا مات.