مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 433 من 961

صفحة
[صفحة 91]

رأسه عليه، فحرّكه برجله ثم قال (له): (1) قم يا دابّة الأرض‏ (2)، فقال رجل من أصحابه: يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أ فيسمّي‏ (3) بعضنا بعضا بهذا الاسم؟


فقال: لا و اللّه ما هو إلّا له خاصّة و هي الدابّة التي ذكرها اللّه في كتابه‏ (4): وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏ (5).


ثم قال: يا علي، إذا كان آخر الزمان أخرجك اللّه في أحسن صورة و معك ميسم تسم به أعداءك.


فقال رجل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: (إنّ العامّة يقولون هذه الدابّة لا تكلّمهم) (6).


فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: كلّمهم اللّه في نار جهنّم و إنّما هو تكلّمهم من الكلام، و الدليل على أنّ هذا في الرجعة [قوله‏] (7): وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذا جاؤُ قالَ أَ كَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ (8).


____________


(1) ليس في البحار.

(2) في المصدر و البحار: يا دابة اللّه!.

(3) في المصدر و البحار: أ يسمّي.

(4) في المصدر: و هو الدابة التي ذكر اللّه ...

(5) النمل: 82.

(6) في المصدر: أن الناس يقولون: هذه الدابّة إنّما تكلّمهم، و في تأويل الآيات نقلا عن تفسير القمّي هكذا: و روي في الخبر أنّ رجلا قال لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: بلغني أنّ العامّة يقرءون هذه الآية هكذا: تكلمهم: أي تجرحهم.

(7) من المصدر.

(8) النمل: 83.

التالي ص 433/961 — الأصلية 91 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...