مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 462 من 961
صفحة
[صفحة 2] قال: إذا جاء جمع اللّه أمامه النبيّين و المؤمنين حتّى ينصروه؛ و هو قول اللّه: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ- إلى قوله- أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (1) فيومئذ يدفع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اللواء إلى عليّ بن أبي طالب، فيكون أمير الخلائق كلّهم أجمعين، يكون الخلائق كلّهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم، فهذا تأويله. (2)
767- عليّ بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن [عبد اللّه] (3) بن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم (فهلمّ جرّا) (4) إلّا و يرجع إلى الدنيا و ينصر أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و هو قوله لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ- يعني رسول اللّه- وَ لَتَنْصُرُنَّهُ أمير المؤمنين.
ثمّ قال لهم في الذرّ: أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي- أي عهدي- قالُوا أَقْرَرْنا قالَ- اللّه للملائكة:- فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (5) و هذه مع الآية التي في سورة الأحزاب في قوله: وَ إِذْ
____________
(1) آل عمران: 81.
(2) تفسير العيّاشي: 1/ 181 ح 77، عنه البحار: 53/ 70 ح 67 و نور الثقلين: 1/ 359 ح 214.