مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 472 / داخلي 467 من 561

صفحة
[صفحة 472]

فقال للحسين- (عليه السلام)-: قم و استسق‏ (1)، فقام و حمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قال: اللهمّ معطي الخيرات، و منزل البركات، أرسل الماء علينا مدرارا، و اسقنا غيثا مغزارا واسعا غدقا مجلّلا سحّا سفوحا ثجّاجا (2)، تنفّس به الضعف من عبادك، و تحيي به الميّت من بلادك آمين ربّ العالمين.


فما (3) فرغ- (عليه السلام)- من دعائه، حتّى غاث اللّه غيثا ببركته‏ (4)- (عليه السلام)-. و أقبل أعرابي من بعض نواحي الكوفة، فقال: تركت الأودية و الآكام يموج بعضها في بعض. (5)


الحادي و الثلاثون استجابة دعائه على ابن جويريّة


986/ 39- السيّد الرضي: [قال:] (6) حدّث جعفر بن محمّد بن عمارة، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن أخيه قال: شهدت يوم الحسين- (عليه السلام)- فأقبل رجل من تميم‏ (7) يقال له عبد اللّه بن جويرية (8) فقال: يا حسين، فقال- (عليه السلام)-: ما تشاء؟


فقال: أبشر بالنار.


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و استق.

(2) في البحار: فجاجا.

(3) في المصدر: فلمّا.

(4) في المصدر: نعته- (عليه السلام)-، و في البحار: بغتة.

(5) عيون المعجزات: 64 و عنه البحار: 44/ 187 ح 16، و العوالم: 17/ 51 ح 1.

(6) من نسخة: «خ».

(7) في المصدر و البحار: تيم.

(8) في المصدر و البحار: جويرة.

التالي الأصلية 472داخلي 467/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...