مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 47 من 961
صفحة
[صفحة 1] عليه و آله- حين كذّب عمر عليّا- (عليه السلام)- و الكفّ مكتوب عليها: أكفرت يا عمر بالذي خلقك من تراب، ثمّ من نطفة، ثمّ سوّاك رجلا، و هو الحديث الخامس و الثمانون و ثلاثمائة من الكتاب. (1)
السادس و السبعون و أربعمائة أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- رأى في المنام حمزة و جعفرا و سألهما عن أفضل الأعمال في الآخرة، منها: حبّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-
697- أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب المائة- من طريق المخالفين-: عن سمرة قال: إنّ (2) النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [كلّما] (3) أصبح [أقبل على أصحابه بوجهه يقول: هل رأى منكم أحد رؤيا؟ و انّ النبيّ أصبح] (4) ذات يوم فقال: رأيت في المنام عمّي حمزة و ابن عمّي جعفرا جالسين و بين أيديهما طبق من نبق (5) و هما يأكلان منه، فما لبثنا أن تحوّل رطبا فأكلا منه.
فقلت لهما: ما وجدتما (الساعة) (6) أفضل الأعمال في الآخرة؟