مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 492 من 561 · الصفحة الأصلية 497
صفحة
[صفحة 497]
عمّه الحسين- (عليه السلام)- من قتال الخوارج قال: يا عمّاه العطش، أدركني بشربة من الماء، فصبّره الحسين- (عليه السلام)- و أعطاه خاتمه و قال له: حطّه في فمك فمصّه.
قال القاسم- (عليه السلام)-: فلمّا وضعته في فمي كانه عين ماء فارتويت و انقلبت إلى الميدان.
الثاني و الخمسون قوله- (عليه السلام)- لمروان بن الحكم بعلامة غضبه
1011/ 64- الطبرسي في الاحتجاج: عن محمد بن السائب (1)، أنّه قال: قال مروان بن الحكم يوما للحسين بن علي- (عليهما السلام)-: لو لا فخركم بفاطمة بما كنتم تفتخرون علينا، فوثب الحسين- (عليه السلام)- و كان شديد القبضة (2) فقبض على حلقه فعصره، و لوى عمامته على عنقه حتى غشي عليه ثم تركه.
و أقبل الحسين- (عليه السلام)- على جماعة من قريش فقال: انشدكم باللّه ألّا صدقتموني إن صدقت؟ أ تعلمون أن في الارض حبيبين كانا أحبّ إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- منّي و من أخي أو على ظهر الارض ابن بنت نبي غيري و غير أخي؟
قالوا: [اللهم] (3) لا.
قال: و إني لا أعلم إن في الأرض ملعون بن ملعون غير هذا و أبيه
____________
(1) محمد بن السائب: قد عدّه الشيخ في أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.