مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 503 من 961

صفحة
[صفحة 126]

هذا حييت، و على هذا متّ، و على هذا تبعث (حيّا) (1) إن شاء اللّه تعالى، و تكون مع من تتولّاه في دار كرامة اللّه و مستقرّ رحمته.


قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: و إن كان لأوليائنا معاديا، و لأعدائنا مواليا، و لأضدادنا بألقابنا ملقّبا فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه، مثل اللّه عزّ و جلّ لذلك الفاجر ساداته الذين اتّخذهم أربابا من دون اللّه عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه و لا يزال يصل إليه من حرّ عذابهم ما لا طاقة له به.


فيقول له ملك الموت: [يا] (2) أيها الكافر، تركت أولياء اللّه تعالى إلى أعدائه، فاليوم لا يغنون عنك شيئا و لا تجد إلى مناص سبيلا، فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم.


ثمّ إذا ادلي في قبره رأى بابا من الجنّة مفتوحا إلى قبره و يرى منه خيراتها، فيقول له منكر و نكير: انظر إلى ما حرمته من تلك الخيرات.


ثمّ يفتح له في قبره باب من النّار يدخل عليه منه من عذابها فيقول:


التالي ص 503/961 — الأصلية 126 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...