مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 521 من 961
صفحة
[صفحة 2] فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قال: صدق، أنا و اللّه ذلك الرجل، (أنا و اللّه ذلك الرجل) (1). (2)
الرابع عشر و خمسمائة إنطاق الصبيّ بأنّه- (عليه السلام)- وليّ اللّه
794- عمر بن إبراهيم الأوسي (3) في كتابه: قال: روي عن أنس، قال: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا ذات يوم، فمرّت بصبي امّه، فقال له: يا صبيّ من أنا؟ فقال: أنت رسول اللّه خاتم النبيّين، و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، و عليّ وليّ اللّه هذا فمدّا صبعه نحوه فدعا له النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بالبركة حتّى ما مدّ يده إلّا بورك به و منزله و جيرانه نزلت عندهم البركة، فسمّي مبارك اليمامة.
الخامس عشر و خمسمائة أنّ اللّه جلّ جلاله خلق من نور وجه عليّ- (عليه السلام)- ملائكة
795- أبو الحسن الفقيه محمّد بن [أحمد] (4) بن شاذان: [أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسين بن محفوظ، قال: حدّثنا أحمد بن
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) مشارق أنوار اليقين: 111- 112.
(3) هو عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاري الأوسي، فاضل، صاحب «زهر الكمام»، كان حيّا سنة: 683.