مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة القارئ 59 من 561 · الصفحة الأصلية 63
صفحة
[صفحة 63]
القبر شيء، و إذا هاتف يهتف: أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كان عبدا صالحا فألحقه اللّه بنبيّه، و كذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء حتّى لو أنّ نبيّا مات في المغرب، و مات وصيّه في المشرق لألحق اللّه الوصيّ بالنبيّ. (1)
727- السيّد الرضيّ في الخصائص: قال: روي عن جعفر بن محمّد- (عليه السلام)- أنّه (قال:) (2) لمّا غسّل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- نودوا من جانب البيت: إن أخذتم مقدّم السرير كفيتم مؤخّره، و إن أخذتم مؤخّره كفيتم مقدّمه، و أشار- (عليه السلام)- إلى أنّ الملائكة قالت ذلك. (3)
الرابع و التسعون و أربعمائة أنّ جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و زمرة من الملائكة يشيّعون جنازته- (عليه السلام)- و اللوح الذي وجد مكتوب عليه، و إعانة الملائكة الحسن و الحسين في تغسيله
728- ابن شهر اشوب: قال في دلالات البطائني: كان في مقدّم السرير جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و زمرة من الملائكة يسمع منهم:
قدّوس قدّوس، أنت عزيز سلطان نافذ لأمرك، لا إله الّا أنت و نحمدك، لا إله الّا أنت ربّ العالمين.
____________
(1) التهذيب للطوسي: 6/ 106 ح 3.
و أخرجه في البحار: 42/ 213 ح 14 عن فرحة الغريّ: 30، و في ج 60/ 106 ح 3 عن مناقب آل أبي طالب: 2/ 348 نقلا عن التهذيب.