مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 594 من 961

صفحة
[صفحة 142]

أكثم و خالد بن مسعود 800- ابن الفارسي في روضة الواعظين: قال: روي أنّ ميثم أتى دار أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقيل له: إنّه لنائم، فنادى بأعلى صوته:


انتبه (أيّها) (1) النائم، فو اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك، [فانتبه أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال: أدخلوا ميثما، فقال له: أيّها النائم، و اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك‏] (2).


فقال: صدقت، و أنت و اللّه لتقطعنّ يداك و رجلاك و لسانك، و لتقطعنّ النخلة التي بالكناسة فتشقّ أربع قطعات فتصلب على ربعها، و حجر بن عدي‏ (3) على ربعها، و محمّد بن أكثم على ربعها، و خالد بن مسعود على ربعها.


قال ميثم: فشككت‏ (4) في نفسي فقلت: إنّ عليّا ليخبرني‏ (5) بالغيب،


____________


(1) ليس في نسخة «خ».

(2) من المصدر.

(3) هذا و لكنّه يخالف ما هو أظهر من الشمس من أن حجر بن عديّ و أصحابه الثلاثة عشر قتلوا «بمرج عذراء» قتلهم معاوية بن أبي سفيان- لعنهما اللّه- سنة: 51 أو 53 و قيل: 50 صبرا فكيف يمكن أن يصلب مع ميثم التمّار في سنة: 61 على قطعة من جذع نخلة بالكوفة بعد أن مات معاوية و استخلف يزيد و هو استعمل عبيد اللّه بن زياد على الكوفة فأخذ ميثم و أصحابه فصلبهم على تلك الجذوع، فلعلّه هو حجر آخر، أو سهو من الراوي أو النسّاخ، و اللّه أعلم.

(4) هذا أعجب من سابقه لأنّ ميثم نفسه يخبر عليّا- (عليه السلام)- بالغيب حيث يقول له: و اللّه لتخضبنّ لحيتك ... مع أنّه ليس بإمام و لا وصيّ و لا معصوم فكيف يتعجّب و يشكّ في إخباره- (صلوات الله عليه)- بالغيب على أنّهم- (عليهم السلام)- ما كانوا يسرّون على أحد من أخبار الغيب إلّا بعد أن يمتحنوا و يبلوا أصحابهم فأيّهم كانت له أهليّة لذلك فيخبرونهم بذلك.

(5) في المصدر: ليخبرنا.

التالي ص 594/961 — الأصلية 142 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...