مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 597 من 961
صفحة
[صفحة 145]
قال: و خرج عمرو بن حريث و هو يريد منزله، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا (1): ميثم التمّار يحدّث الناس عن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.
قال: فانصرف مسرعا، فقال: أصلح اللّه الأمير، بادر فابعث إلى هذا فاقطع لسانه (2) [فإنّي] (3) لست آمن أن تتغيّر قلوب أهل الكوفة فيخرجوا عليك. [قال:] (4) فالتفت إلى حرس فوق رأسه، فقال: اذهب فاقطع لسانه.
قال: فاتاه الحرس فقال له: يا ميثم، قال: ما تشاء؟ قال: أخرج لسانك، فقد أمرني الأمير بقطعه.
فقال: ألا زعم ابن الأمة الفاجرة أنّه (5) يكذّبني و يكذّب مولاي، هاك لساني فاقطعه.
قال: [فقطع] (6) و شحط ساعة في دمه، ثمّ مات- رحمة اللّه عليه- و أمر به فصلب.