مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 61 من 561
صفحة
[صفحة 65]
[و نزلنا] (1) قبره فأضجعناه في لحده، و نضدنا عليه اللبن. (2)
الخامس و التسعون و أربعمائة الرجل الذي قال ما قال عليه من الثناء فطلبوه فلم يصادفوه و هو الخضر- (عليه السلام)-
730- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد البرقي، عن أحمد بن زيد النيشابوري، قال:
حدّثني عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمر (3)، عن اسيد بن صفوان صاحب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: لمّا كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ارتجّ الموضع بالبكاء، و دهش الناس كيوم قبض فيه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
و جاء رجل باكيا و هو مسرع [مسترجع] (4) و هو يقول: اليوم انقطعت خلافة النبوّة حتّى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال: رحمك اللّه يا أبا الحسن، كنت أوّل القوم إسلاما، و أخلصهم إيمانا، و أشدّهم يقينا، و أخوفهم للّه عزّ و جلّ، و أعظمهم عناء، و أحوطهم على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و آمنهم على أصحابه، و أفضلهم مناقب، و أكرمهم سوابق، و أرفعهم درجة، و أقربهم من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أشبههم به هديا و خلقا و سمتا و فعلا، و أشرفهم منزلة، و أكرمهم عليه، فجزاك اللّه عن الإسلام و عن رسوله- (صلى اللّه عليه و آله)-
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) مناقب آل أبي طالب: 2/ 348- 349 و عنه البحار: 42/ 235 ذ ح 44.