مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 632 من 961
صفحة
[صفحة 3] فقال لجويرية: أعطه الفرس، فقال: يا أمير المؤمنين بلا بيّنة، فقال له: و اللّه لأنا أعلم بك منك بنفسك، أ تنسى صنيعك في الجاهلية [الجهلاء] (1)؟ فأخبره فأقرّ [بذلك] (2) بما قال- (عليه السلام)-. (3)
السابع و الأربعون و خمسمائة إخراج الجنّات و النيران
830- الراوندي: [ما روى] (4) عن الثمالي، عن رميلة و كان ممّن صحب عليّا- (عليه السلام)- قال: و صار إليه نفر من أصحابه فقالوا (5) له: إنّ وصيّ موسى- (عليه السلام)- كان يريهم الدلائل و العلامات و البراهين و المعجزات، و كان وصيّ عيسى- (عليه السلام)- يريهم كذلك، فلو أريتنا شيئا تطمئنّ به (6) قلوبنا.
فقال: إنّكم لا تحتملون علم العالم، و لا تقوون على براهينه و آياته، فألحّوا عليه، فخرج نحو أبيات الهجريّين حتّى أشرف بهم على السبخة، فدعا خفيّا، ثمّ قال: اكشفي غطاءك، فإذا بجنّات و أنهار في جانب، و إذا بسعير و نيران من جانب.
فقال جماعة: سحر سحر، و ثبت آخرون على التصديق و لم ينكروا مثلهم و قالوا: لقد قال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: القبر روضة من رياض
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) الخرائج: 2/ 726 ح 30، و أخرجه في البحار: 41/ 288 ح 11 و إثبات الهداة: 2/ 437 ح 107 عن بصائر الدرجات: 247 ح 11.