مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 654 من 961
صفحة
[صفحة 1] ثمّ نزل بعد الثلاث و عليه السكينة و الوقار، فقال: بروح آبائي نلت ما نلت. (1)
العاشر أنّه- (عليه السلام)- أرى أصحابه- (عليه السلام)- معاوية و عمرو بن العاص و أصحابه بظهر الكوفة، و هما بمصر و دمشق
852/ 14- عنه: قال: و حدّثنا أبو محمّد، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: حدّثنا ابراهيم بن سعد، قال: حدّثنا محمّد بن جرير، قال:
أخبرنا (2) ثقيف البكّاء، قال: رأيت الحسن بن علي- (عليه السلام)- عند منصرفه من معاوية، و قد دخل عليه حجر بن عدي، فقال: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين!
فقال: مه ما كنت مذلّهم، بل أنا معزّ المؤمنين، و إنّما أردت الابقاء (3) عليهم، ثم ضرب برجله في فسطاطه فاذا أنا في ظهر (4) الكوفة و قد خرق (5) إلى دمشق و مضى (6) حتّى رأينا عمرو ابن العاص بمصر و معاوية بدمشق فقال: لو شئت لنزعتهما و لكن هاه هاه و مضى محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- على منهاج و عليّ- (عليه السلام)- على منهاج و أنا اخالفهما لا