مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 679 من 961
صفحة
[صفحة 3] واحدة [منهما] (1) سور من حديد في كل سور سبعون ألف مصراع ذهبا يدخل في كل مصراع سبعون ألف ألف (2) آدمي ليس منها لغة إلّا و هي مخالفة للاخرى، و ما منها لغة إلّا و قد علمناها، و ما فيهما و ما بينهما ابن نبي غيري و غير أخي و أنا الحجة عليهم. (3)
الثالث و الثلاثون استشهاده- (عليه السلام)- رسول اللّه بعد موته- (صلى اللّه عليه و آله)-
876/ 38- ثاقب المناقب: عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج فإنّه (4) قد كانت فيهم الأعاجيب، ثم أنشأ يحدث- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: خرجت طائفة (5) من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم و قالوا: لو صلينا فدعونا اللّه تعالى فأخرج لنا رجلا ممن مات نسأله عن الموت، ففعلوا، فبينما هم كذلك اذ أطلع رجل (6) رأسه من قبر بين عينيه أثر السجود، قال: يا هؤلاء ما أردتم
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: لغة.
(3) مختصر البصائر: 11.
و أخرجه في البحار: 27/ 44 ح 4 عن بصائر الدرجات: 494 ح 12 و المحتضر: 104، و في البحار: 57/ 329 ح 14 عن بصائر الدرجات: 492 ح 5.
و يأتي في المعجزة: 95 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-.