مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 741 من 961
صفحة
[صفحة 4] ثم ان الحسين- (عليه السلام)- بكى بكاء شديدا و جعلت ابنة عمّه تبكي و جميع من كان منهم، و لطموا الخدود و شقّوا الجيوب، و نادوا بالويل و الثبور و عظائم الامور. (4)
____________
(1) في المصدر: فاحتاطوا به.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: جاء.
(4) هذا و قد لاحظت أن الحديث ليس مستندا و خبر العرس في كربلاء لم يثبت و ليس له دليل من الآثار و الأخبار الصحيحة و يبعد عقلا أيضا، على أن القاسم- (عليه السلام)- كان في كربلاء حذاء اثنى عشر سنة و لم يبلغ الحلم حتى يتزوج، و لم يكن للامام الحسين (صلوات الله عليه) غير ثلاث بنات أما فاطمة- (سلام الله عليها)- كانت تحت حبالة الحسن المثنّى أخ القاسم الكبير الذي أسر فى الطف و مات بعد هذا و اما الرقيّة كانت لها ثلاث سنوات و اما السكينة أيضا كانت صغيرة لم يبلغ حدّ الزواج، فالقضيّة للاسطورة أشبه منها إلى الواقعية و اللّه اعلم. و هو في منتخب الطريحي: 372- 375.