مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 754 من 961

صفحة
[صفحة 398]

(قال له الزبير: لم يبق في المدينة من تسأله بعد من ضمّه هذا المجلس الّا صاحب الحق الذي هو اولى بهذا المجلس منهم.


قال الاعرابي: فترشدني إليه) (1).


قال (له الزبير) (2): ان اخباري‏ (3) يسرّ قوما و يسخط (قوما) (4) آخرين.


قال الأعرابي: و قد ذهب الحقّ و صرتم تكرهونه.


فقال عمر: إلي كم تطيل الخطاب يا بن العوّام؟ قوموا بنا و الأعرابي إلى عليّ فلا نسمع جواب هذه المسألة إلا منه.


فقاموا بأجمعهم و الأعرابي معهم، حتى صاروا إلى منزل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فاستخرجوه منه و قالوا للاعرابي‏ (5): اقصص قصّتك على أبي الحسن.


فقال الأعرابي: فلم ارشدتموني‏ (6) إلى غير خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟


فقالوا: ويحك يا أعرابي خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أبو بكر و هذا وصيّه في أهل بيته و خليفته عليهم و قاضي دينه و منجز عداته و وارث علمه.


فقال: و يحكم يا أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الذي أشرتم إليه بالخلافة، ليس فيه من هذه الخلال خلة (واحدة) (7).


____________


(1 و 2) ليس في المصدر.


(3) في المصدر: اختياري.

(4) ليس في المصدر.

(5) في المصدر: و قالوا: يا أعرابي.

(6) في المصدر: فلم ترشدوني.

(7) ليس في المصدر.

التالي ص 754/961 — الأصلية 398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...