مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 760 من 961
صفحة
[صفحة 6] قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: فأخذت تلك التفّاحة فوضعتها، تحت جناح جبرائيل- (عليه السلام)-، فلمّا هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفّاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة- (عليها السلام)- من ماء التفّاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ: أن قد ولد لك حوراء إنسيّة، فزوّج النور من النور: فاطمة من عليّ، فإنّي قد زوّجتها في السماء (3)، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرّيّة طيّبة و هما سراجا (أهل) (4) الجنّة الحسن و الحسين، [و يخرج من صلب الحسين- (عليه السلام)-] (5) ائمّة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم. (6)
951/ 4- الشيخ فخر الدين في كتابه: قال: حكى عروة البارقي قال: حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فوجدت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالسا و حوله غلامان يافعان و هو
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: فبينا.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: زوّجتهما في الجنة.
(4) ليس في المصدر.
(5) من المصدر.
(6) الخرائج: 1/ 236- 237 ح 16.
و قد تقدّم في المعجزة: 2 من معاجز الامام المجتبى- (عليه السلام)- مع تخريجاته.