مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 764 من 961

صفحة
[صفحة 430]

قال: شرذمة من أمّتي يرجون شفاعتي لا أنالهم اللّه ذلك.


قالت فاطمة: خابت أمّة قتلت ابن بنت نبيّها.


قالت لعيا: خابت [ثم خابت‏] (1) من رحمة اللّه و خاضت‏ (2) في عذابه، يا أباه اقرأ جبرائيل عني السلام و قل له: في أيّ موضع يقتل؟


قال: في موضع يقال له كربلاء فإذا نادى الحسين لم يجبه أحد منهم فعلى القاعد عن نصرته لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين إلّا انّه لن‏ (3) يقتل حتّى يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة ثم سمّاهم بأسمائهم إلى آخرهم و هو الذي يخرج (في) (4) آخر الزمان مع عيسى بن مريم فهؤلاء مصابيح الرحمن و عروة الاسلام محبّهم يدخل الجنة و مبغضهم يدخل النار.


قال: و عرج جبرائيل و عرجت الملائكة و عرجت لعيا فلقيهم‏ (5) الملك صرصائيل فقال: يا حبيبي أقامت القيامة على أهل الأرض؟


قال: لا، و لكن هبطنا إلى الأرض فهنّأنا محمّدا بولده الحسين.


قال: حبيبي جبرائيل فاهبط إلى الأرض فقل له: يا محمّد اشفع إليّ ربّك في الرضا عنّي فإنّك صاحب الشفاعة.


قال: فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و دعا بالحسين- (عليه السلام)- فرفعه بكلتا يديه إلى السماء و قال: اللهمّ بحقّ مولودي هذا عليك إلّا رضيت على‏


____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر: خابت.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: لا يقتل.

(4) ليس في المصدر.

(5) في المصدر: فبقي.

التالي ص 764/961 — الأصلية 430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...