مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 769 من 961

صفحة
[صفحة 433]

فأنا عظيم فوق كل عظيم، و ليس فوقي شي‏ء و لا اوصف بمكان فسلبه [اللّه‏] (1) أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.


فلمّا ولد الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و كان مولده عشية الخميس، ليلة الجمعة، اوحى اللّه جل جلاله إلى مالك خازن النيران‏ (2): أن اخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أوحى إلى رضوان خازن الجنان ان زخرف الجنان و طيبها لكرامة (3) مولود ولد لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- في دار الدنيا.


و أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى الحور العين أن تزيّنّ و تزاورن‏ (4) لكرامة مولود ولد لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- في دار الدنيا، و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى الملائكة ان قوموا صفوفا بالتسبيح و التحميد و التمجيد و التكبير لكرامة مولود ولد لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- [في دار الدنيا] (5).


و أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى جبرائيل- (عليه السلام)- أن اهبط إلى نبيي:


محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- في ألف قبيل، و القبيل ألف ألف من الملائكة على خيول بلق مسرّجة ملجمة، عليها قباب الدرّ و الياقوت و معهم ملائكة يقال لهم: الروحانيون بأيديهم أطباق‏ (6) من نور أن هنّئوا محمدا بمولود، و أخبره يا جبرائيل باني‏ (7) قد سمّيته الحسين و هنّئه و عزّه و قل‏


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) في البحار: ملك خازن النار.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كرامة.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أن تزيّنوا و تزاوروا.

(5) من المصدر.

(6) في البحار: حراب.

(7) في المصدر: أنّي.

التالي ص 769/961 — الأصلية 433 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...